الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

269

معجم المحاسن والمساوئ

إزاري ، فمن نازعني فيهما قصمته » . 10 - تحف العقول ص 292 : وقال أي الباقر عليه السّلام : « واللّه المتكبّر ينازع اللّه رداءه » . 11 - دعائم الإسلام ج 2 ص 352 : روى « وإنّ المتكبّر ملعون ، والمتواضع عند اللّه مرفوع ، وإيّاكم والكبر فإنّه رداء اللّه عزّ وجلّ ، فمن نازعه رداءه قصمه اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 329 . 12 - الكافي ج 4 ص 252 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الأعلى قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان أبي يقول : من أمّ هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرّا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه ثمّ قرأ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى » قلت : ما الكبر ؟ قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أعظم الكبر غمض الخلق وسفه الحقّ » قلت : ما غمض الخلق وسفه الحقّ ؟ قال : « يجهل الحقّ ، ويطعن على أهله ، ومن فعل ذلك نازع اللّه رداءه » . ورواه في « أصول الكافي » ج 2 ص 310 عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد بن خالد ، عن غير واحد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من قوله : قلت له : « ما الكبر . . . » الخ . وكذا في ج 2 ص 311 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم . ورواه في « معاني الأخبار » ص 242 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن ابن بقاح ، عن سيف بن